يوتيوب يفتح التسويق بالعمولة في الخليج ومصر: 500 مشترك تكفي للبدء
البرنامج يربط فيديوهات صنّاع المحتوى بمشتريات أمازون، والعمولة الفعلية لم تُعلن بعد.
4 مصادرتحققنا من 18 ادعاءًنُشر في عدد 27 أكتوبر
أطلقت YouTube برنامج التسويق بالعمولة التابع لخدمة YouTube Shopping في الإمارات والسعودية ومصر، وأعلنت عنه يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026. وبموجب البرنامج يستطيع صنّاع المحتوى المؤهلون وسم منتجات في الفيديوهات وShorts والبث المباشر، وربح عمولة حين يُتمّ المشاهدون مشتريات مؤهلة عبر تلك التوصيات.
أمازون أول شريك تجزئة في الأسواق الثلاث، مع خطط لإضافة شركاء محليين ودوليين لاحقًا، والخطوة المرحلة الأولى من توسع YouTube Shopping في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والحد الأدنى للمشاركة 500 مشترك ضمن برنامج شركاء YouTube، وهو أدنى من كثير من أدوات تحقيق الدخل الأخرى.
ويستعين البرنامج بذكاء Google الاصطناعي لتحديد المنتجات الظاهرة في الفيديوهات واقتراح وسوم لها، ما يقلص وقت إضافة الروابط يدويًا. ولمن يشاهد على التلفاز، يمكن مسح رمز QR ظاهر على الشاشة بالهاتف لإكمال الشراء. ويمكن لصنّاع المحتوى ربح عمولات من مشتريات مشاهدين في أسواق مشاركة خارج المنطقة، منها الولايات المتحدة واليابان.
وتقول YouTube إن المستخدمين عالميًا يشاهدون أكثر من 40 مليار ساعة من المحتوى المتعلق بالتسوق على المنصة سنويًا، وإن أكثر من 40 مليون مستخدم مسجّل الدخول في مصر والجزائر والمغرب والسعودية والإمارات أجروا عمليات بحث متعلقة بالتسوق على YouTube في يونيو 2026. واستشهدت الشركة باستطلاع أجرته Kantarشركة أبحاث سوق واستطلاعات رأي عالمية، أجرت الاستطلاع الذي استندت إليه YouTube في أرقام الثقة والتسوق.كل ما نشرناه عنه يفيد بأن 86% من المشاهدين المستطلعين في السعودية والإمارات يرون أن YouTube يضم صنّاع المحتوى الأكثر موثوقية لتوصيات المنتجات أثناء التسوق، وبأن 84% من المستطلعين في السعودية قالوا إن المنصة ساعدتهم على اتخاذ قرارات شراء أكثر ثقة.
لمن يبني شركة في المحتوى والمواهب، هذا أول مسار عمولة مباشر من YouTube في الأسواق الثلاث، وهو مرتبط بأمازون لا بمتاجر محلية بعد. والأهم عمليًا حد الاشتراك المنخفض (500 مشترك): قاعدة المواهب المؤهلة أوسع بكثير من أدوات تحقيق الدخل التقليدية، ما يتيح تجربة صفوف من صنّاع المحتوى الناشئين دون انتظار عتبات عالية.
في المقابل، غياب نسب العمولة المعلنة واقتصار الشراكة على أمازون في مرحلتها الأولى يعنيان أن العائد الفعلي لكل صانع محتوى يبقى غير محدد، وأن كتالوج أمازون وشروط عمولاته ستحدد حجم الفرصة. والشركاء المحليون الموعود بهم لم يأتوا بعد ولا موعد لهم.
أما الجزء الثاني من الفرصة فيخص البنية التحتية: وسوم يقترحها ذكاء Google الاصطناعي وشراء عبر رمز QR على التلفاز يقللان الاحتكاك التقني، ما يعني أن الفرق الصغيرة قد تشغّل محتوى تسويقيًا قابلًا للتحويل دون بناء أدوات ربط خاصة بها. لكن الأرقام التسويقية المذكورة (ساعات المشاهدة ونتائج Kantar) صادرة عن YouTube، فلا تُبنى عليها توقعات حجم سوق مستقل.
نسب العمولة لم تُعلن وقد تختلف بحسب المنتجات والترتيبات. هوية الشركاء التجاريين الإضافيين وجدولهم الزمني غير محددين. منهجية استطلاع Kantar (حجم العينة وتاريخه وصياغة أسئلته) غير مفصّلة، والأرقام التسويقية صادرة عن YouTube فتُقرأ كبيانات الشركة لا كقياس مستقل. لم تُعلن أعداد صنّاع المحتوى المؤهلين أو حجم السوق المتوقع.
موعد إضافة شركاء التجزئة المحليين والدوليين وشروطهم، ونشر نسب العمولة الفعلية، ومدى انطباق الحد الأدنى (500 مشترك) على فئات المحتوى كافة، وطرح أدوات تحليل لصنّاع المحتوى تقيس تحويل الوسوم إلى مشتريات.
المصادرcampaignme.com ·arabianbusiness.com ·arabnews.com ·wamda.com
في هذا الخبر
أخبار أخرى من عدد 27 أكتوبر
- منصات التواصلإنستغرام يختبر فيديو حتى 90 دقيقة: من يملك عائداته؟
- الأفلام والمسلسلات · الملكية الفكريةسلسلة يوتيوب كُلفت أقل من 2000 دولار تتحول إلى مسلسل من 14 حلقة على نتفليكس
- البودكاست والصوتنيل يونغ يقاضي لجنة مرتبطة بترامب: 10 ملايين دولار لعزف أغنيته في تجمع انتخابي
- البودكاست والصوتسرقوا بودكاسته واستنسخوا صوته.. ثم عادت الأرباح إليه
- الأفلام والمسلسلاتنتفليكس تدرّب 100 كوري على تطوير المحتوى.. بمحاضرين من داخلها