الأخبارعدد 24 أكتوبر

صنّاع المحتوى

صنّاع محتوى الأخبار يجدون جمهورًا واسعًا لكنهم يصطدمون بعوائق التمويل

3 مصادرتحققنا من 25 ادعاءًنُشر في عدد 24 أكتوبر

ما الجديد؟

يقول صنّاع محتوى أخبار تحدثوا إلى Digiday إن كسب المال من الأخبار عبر المنصات صار صعبًا، بين قواعد المحتوى وشروط العلامات التجارية. ويصف كورت ستاديلمان، نائب رئيس إدارة المواهب في Pearpop، وهي شركة تربط صنّاع المحتوى بالعلامات التجارية، فئة الأخبار بأنها «أصعب فئة» على صانع المحتوى، بسبب مخاوف سلامة العلامة التجارية إذا كان المحتوى سياسيًا أو مثيرًا للجدل باستمرار.

ويقرّ بريندان فيلدمان، مدير شراكات الأخبار والمدنية والبودكاست في يوتيوب، بوجود «حساسية» عند إبرام شراكات مع صنّاع الأخبار، ويقول إن يوتيوب تستقطب صنّاع أخبار في «نهضة حقيقية للصحفيين»، دون تفاصيل عن مدى نجاح ذلك.

في المقابل يميل صنّاع إلى الإيراد المباشر: يقول جرانت هيرميس، صحفي حائز على جائزة AP ومقدّم بودكاست Make It Make Sense، إن «نموذج الاشتراك لا يزال الأفضل». ومن هنا يظهر SaySo، تطبيق فيديو قصير للأخبار يعرض محتوى صنّاع أخبار مدقّقين وتقول الشركة إنه مصمم لإعادة الإيرادات إلى صانع المحتوى، ويشبّهه رئيسها التنفيذي رامين بهشتي بـSubstack وbeehiiv لكن للفيديو حصريًا.

ويتقاطع ذلك مع أرقام عن سلوك الجمهور: تقول دراسة لجامعة سيراكيوز إن نحو 60% من الأمريكيين يحصلون بانتظام على أخبارهم من وسائل التواصل الاجتماعي، وإن أكثر من 79% من المستطلَعين يرون «فرقًا ذا معنى» بين صنّاع الأخبار المستقلين والصحفيين التقليديين.

لماذا يهم؟

هذه ليست قصة منصة واحدة بل قصة اقتصاد: الجمهور موجود بكثافة على المنصات، لكن سلامة العلامة التجارية تجعل الرعاة يترددون في فئة الأخبار تحديدًا. التصريح المنسوب إلى ستاديلمان يصوغ المشكلة بوصفها بنيوية لا ظرفية: كلما اقترب المحتوى من السياسة أو الجدل، ضاقت خيارات الصفقات التجارية.

والبديل الذي يبرز ليس إعلانيًا بل علاقة مباشرة مع الجمهور. هذا يغير أولويات من يبني شركة مواهب: هل يبني وسيطًا للصفقات التجارية، أم بنية اشتراك وتوزيع تملك علاقة الجمهور؟

لكن الأرقام تفرض تحفظًا على الوعد. وفق Reuters Instituteمعهد بحثي في جامعة أكسفورد يصدر تقريرًا سنويًا عن استهلاك الأخبار عالميًا، ويوفر هنا سياقًا مقارنًا للثقة والدفع.كل ما نشرناه عنه ، يحصل 27% من المستطلعين عالميًا على بعض الأخبار من صنّاع أو مؤثرين متخصصين في الأخبار، بينما 3% فقط يعتمدون عليهم حصريًا، ونسبة من يدفعون مقابل الأخبار عبر الإنترنت في 20 دولة تُتابع ثابتة عند 17%. أي أن جمهورًا واسعًا لا يعني بالضرورة جمهورًا دافعًا.

وهناك تفصيل مالي يستحق الحذر: قطاع اقتصاد صنّاع المحتوى «سيحقق 43.9 مليار دولار هذا العام» بحسب Digiday، لكن النص لا يحدد نطاق الرقم. تقرير آخر لـDigiday نقلًا عن IABمكتب الإعلانات التفاعلية الأمريكي، ومصدر رقم 43.9 مليار دولار كإنفاق إعلاني أمريكي في 2026.كل ما نشرناه عنه يوضح أنه إنفاق إعلاني أمريكي في 2026، لا القيمة الاقتصادية الإجمالية للقطاع. هذا فرق جوهري لمن يبني قرارات استثمار على حجم السوق.

القيد المهم

الرقم «نحو 60%» في Digiday يقابله 59% في بيان سيراكيوز، والفرق في التعريفات (بانتظام مقابل «غالبًا أو دائمًا») قائم. ورقم 43.9 مليار دولار غير محدد النطاق في نص Digiday الأصلي، ويُرجّح أنه إنفاق إعلاني أمريكي وفق IAB لا قيمة اقتصادية إجمالية. أما تفاصيل إطلاق SaySo فمتعارضة زمنيًا بين المصادر، وحجم إيرادات صنّاع الأخبار تحديدًا غير متوفر.

المصادرdigiday.com ·digiday.com ·reutersinstitute.politics.ox.ac.uk

في هذا الخبر

Syracuse University Center for the Creator EconomyKurt StadelmanBrendan FeldmanGrant HermesRamin BeheshtiCaliberSaySoPearpopيوتيوبReuters InstituteIAB

أخبار أخرى من عدد 24 أكتوبر

  1. الناشرون والصحافةميتا تؤجل شروط زحف واسع لمواقع الصحف إلى نوفمبر 2026
  2. الناشرون والصحافةThe Ringer تنقل كتابها إلى Substack: 10 دولارات شهريًا مقابل جمهور جديد؟
  3. صنّاع المحتوىمنصة جديدة تجمع عقود صنّاع المحتوى وضرائبهم ومدفوعاتهم في مكان واحد
  4. الأفلام والمسلسلات95 ألف شخص عملوا خلف الكواليس في محتوى نتفليكس الكوري خلال عشر سنوات