مراهقو أمريكا: يوتيوب أفضل من يحكي القصة، لكن المؤثرين ليسوا أبطال الشاشة
مصدر واحدتحققنا من 11 ادعاءًنُشر في عدد 22 أكتوبر
أصدر مركز Scholars & Storytellers في جامعة UCLA الأميركية نتيجته السنوية الخامسة من تقرير Teens and Screens، بعد استطلاع شمل أكثر من 1500 مراهق وشاب بين 10 و24 عامًا.
في تقييم الوسائط القادرة على سرد قصة، تصدّر يوتيوب الخيارات، إذ قال 72.9% من المستطلعين إنه الوسيط الذي يقدّم القصة على أفضل وجه، بحسب بيان الجامعة. وجاء التلفزيون (70.3%) والأفلام (70.2%) وألعاب الفيديو (68.5%) بعده، وقال نحو أربعة من كل خمسة إن الفيديوهات القصيرة يمكنها سرد قصة.
لكن هذا الولاء للمنصات لا يترجم إلى رغبة في رؤية وجوهها على الشاشة الكبيرة: 16.8% فقط سيختارون صانع محتوى لبطولة فيلم أو مسلسل، مقابل نحو 40% يفضلون ممثلًا لم يروه من قبل.
وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، رأى 41.3% أنه يمكنه سرد قصة، ليحل سادسًا من ثمانية وسائط. وبين من هم في سن 19 وما فوق، كان الشعور الغالب تجاه برامج الذكاء الاصطناعي هو «الهلاك» عند 27.4%، مقابل 17.7% عبّروا عن الحماس.
وعن التمثيل، قالت 55% من العينة إنهن يردن شخصيات عصبية متباينة أكثر على الشاشة، ورأى 22.7% فقط أن الصورة الحالية لها «تطابق الحياة الواقعية» في معظم الأوقات. وجاءت القصص المتفائلة عن تجاوز الصعاب، والصداقات والمجموعات الاجتماعية، وحياة تشبه حياة المستطلعين، في صدارة ما يريدون رؤيته، بينما حلّت حفلات الشرب والمخدرات في المرتبة الأخيرة.
تمسّ هذه الأرقام مباشرة قرارات من يشتري المحتوى ويرخّص المواهب: جمهور المستقبل يمنح يوتيوب والفيديو القصير شرعية سردية أعلى من كثير من الوسائط التقليدية، ما يبرر ضخ استثمارات في صيغ قصيرة أصلية لا في إعادة توزيع محتوى طويل.
في الوقت نفسه، لا يعني حضور صانع المحتوى على المنصة أنه يصلح لبطولة درامية في نظر هذا الجمهور؛ فالتفريق بين صانع المحتوى والممثل قائم، ما يفرض على شركات الإنتاج بناء مسارات انتقال مدروسة بدل الافتراض التلقائي بأن الجمهور سيتابع الموهبة أينما ذهبت.
أما بيانات الذكاء الاصطناعي فتشير إلى أن الشباب لا يرفضونه كليًا، لكنهم لا يمنحونه أفضلية سردية أيضًا، مع انقسام واضح بين الأعمار. وهذا يعني أن أي دمج للأدوات الآلية في الإنتاج يحتاج إلى اختبار على الجمهور نفسه، لا إلى تبنٍّ متسرع استنادًا إلى الانبهار التقني. والأهم أن تصوير العصبية النفسية على الشاشة يظهر فجوة بين الطلب والتنفيذ، وهي فرصة لمن ينتج قصصًا أصلية بمعايير تمثيل أدق.
نسبة 72.9% منسوبة إلى بيان جامعة UCLA ولم تُتحقق مستقلًا من نص الاستبيان الكامل؛ ولا توضح المقتطفات صياغة السؤال الدقيق أو منهجية العينة. كما تختلف قائمة الداعمين بين بيان الجامعة وتغطية TheWrap في ذكر Disneyشركة ترفيه وإعلام أمريكية كبرى، وردت في قائمة داعمي البحث لدى TheWrap دون ورودها في بيان UCLA.كل ما نشرناه عنه ، دون تفسير. ولا تثبت الأرقام المذكورة علاقة سببية بين استخدام يوتيوب وتفضيل ممثلين جدد.
المصادرnewsroom.ucla.edu
في هذا الخبر
أخبار أخرى من عدد 22 أكتوبر
- منصات التواصلقاضٍ في نيومكسيكو يغرم ميتا 25 مليار دولار بعد إدانتها بتضليل المستخدمين في الخصوصية
- البودكاست والصوتسبوتيفاي تتيح لصنّاع البودكاست بيع العضوية مباشرة.. ويحتفظون بـ90%
- منصات التواصلثريدز تجمع صنّاع محتوى ولاعبين سابقين وصحفيين لتغطية دوري كرة القدم الأمريكي
- البودكاست والصوتفرقة كيبوب من تسعة قاصرين تتصدر تصنيف ميلون 29 ساعة.. وتتراجع