الإعلان والتسويق ·
وكالات الإعلان تتبنى وكلاء الذكاء الاصطناعي.. ومساراتها المهنية لم تتحرك بعد
مصدرانتحققنا من 16 ادعاءًنُشر في عدد 1 نوفمبر
تبنت وكالات الإعلان وكلاء الذكاء الاصطناعي بحماس، لكن هياكل فرقها وأوصاف وظائفها ومساراتها المهنية بقيت إلى حد كبير دون تغيير، بحسب تقرير Digiday.
قالت جيلا ويلينسكي، نائبة الرئيس التنفيذي ورئيسة البيانات والإعلام لأمريكا الشمالية في Monks، إن الإلمام بأدوات الذكاء الاصطناعي أصبح حدًا أدنى متوقعًا من الجميع. وأظهر مسح نشرته Digiday في مايو أن 9% فقط من وكالات الإعلام لم تكن تسعى إلى حلول ذكاء اصطناعي وكيلية من أي نوع.
وفي جلسة نقاش مغلقة بقمة Digiday Media Buying Summit، قال مشاركون إن الزملاء من المستويات المبتدئة والعليا يستخدمون التقنية لتسريع العمل عبر تخطي فرص التفكير النقدي، وإن أحدهم فوجئ بحجم محتوى الذكاء الاصطناعي الوارد من نواب الرئيس والمستويات التنفيذية العليا.
على صعيد المعالجة، قالت ويلينسكي إن Monks تعتمد تدريب الموظفين المبتدئين وإعادة تدريب الزملاء الأقدم كجزء من الحل، وإن غياب ذلك قد يخرج الأمور عن السيطرة. وقالت ناديا بيلان-وايت، الرئيسة التنفيذية لمجموعة M&C Saatchi North America، إن وكالتها خصصت ساعة أسبوعية في جداول دوام الموظفين للتدريب. وتوقعت ويلينسكي ظهور وظيفة بدوام كامل لمسمى «مدققي الذكاء الاصطناعي»، وقد تتركز الخيارات المهنية المبكرة في ضمان الجودة ومراقبة حدود وكلاء الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا فيما قال تورستن سولوك، الشريك وكبير الاقتصاديين في Apollo Global Management، إن الذكاء الاصطناعي حقق «صفر عائد مالي» على الشركات الأمريكية خارج قطاع التقنية، وإن الشركات التقليدية ترى في الإنفاق على الرموز (tokens) مركز كلفة يضغط على الهوامش.
بالنسبة لشركة تبني أعمالها على المحتوى والمواهب، الخطر ليس في تبني الأدوات بل في الجمود التنظيمي حولها. إذا ظلت أوصاف الوظائف ومسارات الترقية كما هي، فسيُقاس أداء صنّاع المحتوى والفرق الإبداعية بأدوات لم تُصمم حولها، ما يوسع فجوة المهارات داخل الشركة الواحدة.
والأهم أن الوصول إلى الأدوات نفسها غير متساوٍ: فبعض الأدوار الوظيفية لديها وصول محدود، إذ يحصل المطورون والمهندسون على نماذج أقوى وأغلى في إجراء يهدف أساسًا إلى ضبط كلفة الحوسبة. هذا يعني أن قرار توزيع الأدوات صار قرارًا إداريًا يحدد من ينتج محتوى أفضل، لا مجرد بند تقني.
كما أن ما وصفه مشاركون من تخطي التفكير النقدي يمس جوهر عمل المحتوى: السرعة في الإنتاج لا تعوّض الحكم التحريري، ووظيفة «مدقق الذكاء الاصطناعي» التي تتوقعها ويلينسكي هي إشارة إلى أن ضمان الجودة قد يصبح مسارًا مهنيًا مبكرًا بدلًا من إنتاج المحتوى نفسه.
شهادات المشاركين في القمة مجهولة الهوية بموجب قاعدة شاتام هاوس، فلا يمكن التحقق من تمثيلها للقطاع. وإجراءات التدريب المذكورة تصريحات فردية من مسؤولتين لا دليل على تحول قطاعي، ووظيفة «مدقق الذكاء الاصطناعي» توقع مستقبلي لا وظيفة قائمة.
أما أرقام Apollo فقد وردت في مقابلة مع Business Insider ولم تُنشر تفاصيل منهجيتها هنا، وتتعلق بالسوق الأمريكية دون بيانات عن غيرها.
المصادرdigiday.com ↗·businessinsider.com ↗
في هذا الخبر
أخبار أخرى من عدد 1 نوفمبر
- الذكاء الاصطناعيمذكرة جديدة في قضية أوبن إيه آي: مؤسسة موافقة ووكالة مواهب تدافعان عن «الإذن المسبق»
- الأفلام والمسلسلاتصندوق أنمي جديد يستهدف 63.5 مليون دولار لتمويل إنتاج لا تلحق به الطاقة الإنتاجية
- أخبار لافتةأمازون تشتري حلقة اتصال آبل بالأقمار: موافقة أمريكية على استحواذ «جلوبال ستار» بـ11.5 مليار دولار
- الأفلام والمسلسلات · الخليج · الملكية الفكريةاستوديو كوري يعرض نسخًا عربية من أعماله في دبي.. وما زال الاتفاق بلا توقيع