الأفلام والمسلسلات ·
استوديو نتفليكس يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لخفض تكاليف الحشود والمواقع
أدوات توليدية تنجز 60-70% من الإنتاج، لكن الجزء الأخير يبقى الأصعب.
مصدرانتحققنا من 12 ادعاءًنُشر في عدد 14 أكتوبر
كشف محسن موسوي، نائب رئيس قسم الريادة الافتراضية في Eyeline Studios المملوك لنتفليكس، أن الاستوديو يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لاستبدال المواقع وإعادة بناء الحشود وتغيير الإضاءة بعد انتهاء التصوير. ويصف موسوي هذا النهج بـ«الإنتاج الهجين» الذي يجمع بين التصوير الحقيقي والمؤثرات البصرية التقليدية وسير العمل التوليدي.
قدّر موسوي أن النماذج التوليدية يمكنها إنجاز نحو 60 إلى 70% من الإنتاج، لكنه شدد على أن الوصول إلى 100% هو الأهم. وقال: «نحن لا نكتب الأوامر النصية للوصول إلى اللقطات والأفلام. هذه ليست هويتنا»، مضيفًا أن معظم العمل يعتمد على أبحاثهم ونماذجهم الخاصة دون الكشف عن مزوّدي النماذج الأساسية.
استُخدمت التقنيات فعليًا في إنتاج Brazil '70: The Third Starعمل درامي لنتفليكس عن فوز المنتخب البرازيلي في كأس العالم 1970، استُخدمت فيه تقنيات هجينة لبناء حشود الاستاد. ورد كمثال تطبيقي.كل ما نشرناه عنه ← لبناء حشود استاد ضخمة عبر الجمع بين عناصر مصوّرة وCG تقليدي وتقنيات توليدية، وفي وثائقي The American Experimentوثائقي تاريخي خماسي الأجزاء لنتفليكس، استُخدمت فيه تمديدات خلفية وغبار توليدي وعناصر رقمية. ورد كمثال تطبيقي.كل ما نشرناه عنه ← لتمديدات الخلفية والغبار التوليدي. لكن موسوي أقرّ بأن محاكاة السوائل التوليدية الحالية «غير حتمية، ومن الصعب جدًا التحكم بها»، وأن الأدوات ليست بعد قوية بما يكفي لمعايير خط إنتاج سينمائي عالي المستوى.
إذا كان استوديو مؤثرات مملوك لشركة بث كبرى يقلّص تكاليف مشاهد كان إنتاجها «صعبًا للغاية» ضمن الميزانية بالطرق التقليدية، فهذا يضغط على تسعير خدمات المؤثرات البصرية في السوق ككل. يهم صانع القرار في المحتوى والمواهب لأن قواعد اللعبة الإنتاجية قد تتغير قبل أن تتغير جودة المخرجات النهائية: تكلفة المشهد الجماهيري أو الموقع البديل قد تنخفض دون أن يستغني المنتج عن التصوير الحقيقي.
في المقابل، يحدد موسوي سقفًا واضحًا: النماذج تنجز 60-70% وتبقى النسبة الأخيرة هي الأصعب والأهم، ومحاكاة السوائل غير موثوقة. هذا يعني أن الميزة التنافسية لن تكون في امتلاك الأداة، بل في القدرة على توجيهها والتحكم بنتائجها ضمن خط إنتاج سينمائي. أما عدم الكشف عن مزوّدي النماذج الأساسية وبناء النظام على أبحاث داخلية، فيشير إلى أن التكامل والبيانات الخاصة قد يصبحان أهم من الوصول إلى النموذج ذاته.
تصريحات موسوي حول نسبة 60-70% وقدرات الأدوات هي تقديرات شخصية وليست نتائج قياس مستقلة. كما أن بعض التجارب البحثية المعروضة تختلف عن التقنيات المستخدمة فعليًا في أعمال مكتملة. ولم يُكشف عن مزوّدي النماذج الأساسية أو تفاصيل الميزانية وحجم الفريق.
هل توسّع Eyeline استخدام هذه التقنيات إلى إنتاجات خارج نتفليكس؟ وهل تكشف الشركة عن مزوّدي النماذج الأساسية أو عن أثر ملموس على ميزانيات الإنتاج؟ وهل تتغير تصريحات موسوي حول جاهزية الأدوات مع إصدار نماذج جديدة؟
المصادرvariety.com ↗·3dvf.com ↗
في هذا الخبر
أخبار أخرى من عدد 14 أكتوبر
- صنّاع المحتوىElectrify تعيّن مسؤولين سابقين في يوتيوب وVice لتحويل صنّاع المحتوى إلى علامات تتجاوز يوتيوب
- الأفلام والمسلسلاتريس ويذرسبون تستعيد شركتها هيلو صن شاين بشراكة أوروبية
- الإعلان والتسويق · الخليجوكالة إعلامية كبرى في الشرق الأوسط تُبقي رواتبها ثابتة وتراهن على المهارات مع الذكاء الاصطناعي
- الأفلام والمسلسلات · الخليج · الملكية الفكريةصفقة قبل التصوير: MBC تشتري دراما تركية لشاهد وقنواتها