الناشرون والصحافة ·
تحالف ناشرين يضم 80 عضوا يطوّر معيارا لتتبع استخدام الذكاء الاصطناعي لمحتواهم
مصدرانتحققنا من 22 ادعاءًنُشر في عدد 17 أكتوبر
قبل أيام قليلة، أعلن تحالف SPURتحالف ناشري تأسس في فبراير 2026 لتطوير معايير مشتركة لاستخدام شركات الذكاء الاصطناعي لمحتوى الناشرين، بعضويته المؤسسة Financial Times وBBC وAssociated Press، وتمويله من أعضائه، ولا يعمل كجهة إنفاذ اختراقيةكل ما نشرناه عنه ←، أي «معايير حقوق استخدام الناشرين»، انضمام The New York Times وThe Atlantic وThe Economist ووكالة AFPوكالة أنباء فرنسية دولية، انضمت إلى SPUR ضمن موجة العضويات الجديدةكل ما نشرناه عنه ← إليه، إلى جانب جمعيات صحفية من الأرجنتين والبرازيل والمكسيك. وبحسب ما نقلته Media Copilotموقع إعلامي متخصص في تغطية تأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام، نقل تقرير رويترز عن توسع SPUR وقدم تفاصيل إضافية عن التحالف ومعياره وتأسيسه وتمويلهكل ما نشرناه عنه ← عن رويترز، انضم أكثر من 40 ناشرا يوم الاثنين وحده، ليتجاوز إجمالي الأعضاء 80 ناشرا موزعين على أكثر من 20 دولة.
التحالف الذي تأسس في فبراير 2026 — بعضويته المؤسسة التي تضم Financial Times وBBC وAssociated Press — أصدر معيارا جديدا لتتبع كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمحتوى الناشرين، أطلق عليه Content Telemetry Standard، ويهدف إلى توحيد طريقة إبلاغ وكلاء الذكاء الاصطناعي عن المحتوى الذي يستخدمونه.
في قاعة نقاش أقيمت ضمن فعالية Digidayمنصة إعلامية متخصصة في أخبار صناعة الإعلام والتسويق الرقمي، نظمت فعالية Media Strategies London التي انعقدت فيها قاعة النقاش موضوع البلاغكل ما نشرناه عنه ← Media Strategies London في 13 أكتوبر الجاري، تحت قاعدة تشاتام هاوس (التي تتيح مشاركة المعلومات لكن تمنع كشف هوية المتحدثين وانتماءاتهم، ما يجعل هوية الناشرين المشاركين غير معلنة)، قال ديفيد بوتل، الشريك المؤسس للتحالف، إن عضويته الجديدة جاءت كلها بمبادرة من المنضمين أنفسهم دون سعي نشط من التحالف.
لكن السوق الحقيقية ما زالت غائبة. بوتل قال إن «سوقا عادلة وسائلة ونابضة لترخيص المحتوى لتغذية أنظمة الذكاء الاصطناعي غير موجودة حاليا لكنها ضرورية بشكل عاجل». وأضاف أن التحالف لن يعمل كجهة إنفاذ، بل يعتمد على إطار مشترك يستطيع الناشرون وشركات التقنية اختيار استخدامه — ولم يُعلن حتى الآن عن أي شركة ذكاء اصطناعي التزمت به.
على الجانب العملي، تبرز مشكلة تقنية: لم يعد الأمر حجبا أو سماحا، لأن الروبوتات الشرعية نفسها قد لا تتبع أفضل الممارسات وقد تُحجب بالخطأ. وقالت فيونا سبونر، مديرة الإيرادات الاستهلاكية في Financial Times، إن حسابا تجريبيا واحدا حاول الوصول إلى مليون مقال مختلف في نحو ثماني ساعات من 700,000 عنوان IP مختلف.
بالنسبة لصانع قرار في المحتوى والمواهب، هذه ليست قصة ناشري أخبار كبار بعيدين عن سوقك، بل إشارات مباشرة عن القواعد التي ستُحكم بها العلاقة بين المحتوى والذكاء الاصطناعي خلال الأشهر القادمة.
الأول: مقاييس النجاح في تغيّر. مديرون تنفيذيون في القطاع قالوا بشكل صريح في قاعة النقاش إنهم ينتقلون من مشاهدات الصفحة إلى مقاييس تفاعل تشمل المستخدمين الفريدين ونسبة المشتركين ووقت التصفح والتحويلات. لكنهم أبدوا قلقا من أن كل ناشر يعرّف «التفاعل» بطريقته، ما يجعل المقارنة صعبة، ودعوا إلى معيار مشترك. إذا كنت تُبنى شركة محتوى أو مواهب، فإن هذا يعني أن نافذة «الأرقام الكبيرة السطحية» تضيق، وأن القيمة ستُقاس أكثر على الاحتفاظ والتحويل وليس على المجال فقط.
الثاني: قيمة ترخيص المحتوى للذكاء الاصطناعي معلّقة. الحركة المتولدة من نماذج اللغة الكبيرة حاليا قليلة ومعدلات النقر ضئيلة، وناشرون ينتظرون حسم دعوى The New York Times ضد OpenAI لأنها قد تحدّد قيمة المحتوى. لكن الصفقات قد تُبرم بأسعار متحفظة قبل أن يساعد أي حكم في تسعير المحتوى. هذا معطى مهم لأي صانع محتوى يفكر في ترخيص أرشيفه أو أعماله: انتظاره للحكم قد يعني فقدان مساحة تفاوضية.
الثالث: حركة الأموال تتغير. بعض الناشرين بدأوا بناء وكلاء بيع (selling agents) للتداول الإعلامي الوكيلي بهدف استعادة قيمة إعلانية من الوسطاء مثل DSPs وSSPs، وهو مسار ما يزال في طور البناء، ويطرح سؤالا حول ما إذا كانت الوكالات مهتمة بأدوات قد تُقلص أعمالها الوسيطة. الخلاصة: النموذج الإعلاني القديم ليس مستقرا، والفرص تُبنى اليوم لمن يفهم قواعد المنافسة الجديدة قبل ترسّخها.
قاعدة تشاتام هاوس تمنع كشف هوية المتحدثين وانتماءاتهم، لذلك لا يمكن معرفة هوية الناشرين المشاركين في قاعة النقاش ولا نسبة التحولات بينهم. كذلك لم يُعلن عن أي شركة ذكاء اصطناعي التزمت رسميًا بمعيار Content Telemetry Standard حتى الآن، وحجم سوق ترخيص المحتوى لنماذج اللغة الكبيرة وقيمته الفعلية غير معروفين بحسب المتحدثين أنفسهم.
تصريح Rebecca Grossman-Cohenرئيسة الشراكات الاستراتيجية في The New York Times، أدلت بتصريح مؤيد للتحالف يفيد بأن حماية الملكية الفكرية والتقدم التكنولوجي يمكن أن يتواجدا معًاكل ما نشرناه عنه ← منسوب إليها عبر Media Copilot دون إسناد داخل المقتطف المستشهد به، والقمم الرقمية الواردة في قائمة «بالأرقام» تُنقل كما وردت في المصدر الأصلي دون تحقق مستقل.
المصادرdigiday.com ↗·mediacopilot.ai ↗
في هذا الخبر
أخبار أخرى من عدد 17 أكتوبر
- الذكاء الاصطناعيتقييم شركة صوت بالذكاء الاصطناعي يقفز إلى 22 مليار دولار.. ما الذي يعنيه لصنّاع المحتوى؟
- الذكاء الاصطناعينسخ ذكاء اصطناعي تسرق نكات كوميديات وتجمع متابعين أكثر منهنّ
- الإعلان والتسويق · الخليج · الملكية الفكريةاستوديو صوتي إقليمي يفتح لعلامات الشرق الأوسط باب موسيقى ومشاهير العالم
- صنّاع المحتوى · الملكية الفكريةديزني تفتح أرشيفها لـ Dude Perfect: من يوتيوب إلى Super Bowl وStar Wars
- الإعلان والتسويقأوبن إيه آي تبحث عن شريك وكالات لجعل إعلانات شات جي بي تي بندًا إعلانيًا ثابتًا
- البودكاست والصوتيوتيوب يدرس إدراج الكتب الصوتية داخل Premium بدل منتج منفصل
- صنّاع المحتوى · الخليجمبادرة إماراتية تمنح 100 صانع محتوى 10 آلاف دولار وترخيصًا لتأسيس شركاتهم