الأخبارعدد 23 أكتوبر

منصات التواصل ·

مسح ليوتيوب: 72% ممن يرفعون فيديوهات يستخدمون الذكاء الاصطناعي على الصورة أو الفيديو

مصدرانتحققنا من 11 ادعاءًنُشر في عدد 23 أكتوبر

ما الجديد؟

أجرى فريق YouTube Culture & Trendsفريق بحثي داخل يوتيوب يعدّ تقارير دورية عن ثقافة المنصة واتجاهاتها، وهو الجهة التي أعدّت تقرير «Human Creativity and AI» الذي تستند إليه النسب المذكورة.كل ما نشرناه عنه ← بحثًا ومسوحات مع شركة NRGشركة أبحاث سوقية تعاونت مع يوتيوب لإجراء المسوحات حول مواقف الجمهور من الذكاء الاصطناعي التوليدي.كل ما نشرناه عنه ← شملت نشطين على الإنترنت بأعمار 14–44 عامًا، لقياس مواقفهم من الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقال 72% من ناشري الفيديو المشمولين في المسح إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي على الفيديو أو الصور، وقال أكثر من ثلثي من ينشرون فيديوهات بالذكاء الاصطناعي إنهم ظهروا بأنفسهم في محتواهم.

ذكر Tubefilter أن المسح استند إلى 694 «ناشر فيديو» رفعوا محتوى فيديو خلال 12 شهرًا الماضية، وأن منتجات من Google Gemini ومنصات مشابهة دُمجت في تجربة يوتيوب مع دفع المنصة نحو حضور أوسع للذكاء الاصطناعي التوليدي لدى صنّاع المحتوى.

ويورد التقرير، بعنوان «Human Creativity and AI»، أمثلة على استخدام شخصي وهوايات: ترند «hug your younger self» الذي يُنشئ فيه المستخدمون نسخًا من طفولتهم ويتفاعلون معها، واستخدام الذكاء الاصطناعي للعب بجوانب الهوية الذاتية وتخيل ذوات بديلة وتحويل مشاعر معقدة إلى صور يتعاطف معها الآخرون. ومن الأمثلة أيضًا تحويل رسومات أزياء مسطحة إلى إطلالات واقعية، وصانع محتوى Minecraft يُدعى Kristufer يقدّم ASMR mukbangs داخل مطاعم خيالية في عالم اللعبة.

وفي المقابل، ذكر Tubefilter أن استراتيجية يوتيوب المؤيدة للذكاء الاصطناعي تعرضت لانتقادات، منها تجريف نماذج اللغة الكبيرة للفيديوهات دون موافقة، ورفع دقة محتوى قائم خفية، وإغراق المنصة بمحتوى رديء.

لماذا يهم؟

بالنسبة لصانع قرار في المحتوى والمواهب، لا يصف هذا الرقم سوقًا تقنية فحسب، بل سلوك إنتاج: أغلب من يرفعون فيديو في هذه العينة يقولون إنهم يدخلون الذكاء الاصطناعي في الصورة أو الفيديو. معنى ذلك أن كلفة التجريب الإبداعي تنخفض، وأن التمايز ينتقل تدريجيًا من القدرة على التنفيذ إلى الهوية والذوق والعلاقة بالجمهور.

والملاحظة الأهم لاستراتيجية المواهب: أن استخدام الذكاء الاصطناعي هنا شخصي وهواياتي بقدر ما هو إنتاجي، وأن الظهور الشخصي داخل المحتوى يبقى حاضرًا عند أكثر من ثلثي من ينشرون فيديوهات بالذكاء الاصطناعي. أي أن الأداة لم تُلغِ الوجه البشري؛ بل أصبحت طريقًا لاستحضاره بصور بديلة.

في المقابل، لا ينبغي قراءة هذه الأرقام كتسوية للجدل. فالانتقادات الموثقة في التقرير الصحفي تعني أن أي خطة تعتمد على التوسع في الذكاء الاصطناعي يجب أن تحسب حسابًا للإجماع المهني المتوتر حول الموافقة والشفافية وجودة المحتوى، لا لحماس المستخدمين المعلن فقط.

القيد المهم

الأرقام المذكورة مواقف معلنة في مسح أجرته يوتيوب مع NRG، وليست قياسًا مباشرًا للاستخدام الفعلي؛ ويوتيوب تصف العينة بأنها «نشطون على الإنترنت بأعمار 14–44»، بينما يصفها Tubefilter بأنها 694 ناشر فيديو رفعوا محتوى خلال 12 شهرًا، ولا تتوفر منهجية تفصيلية أو نسخة مستقلة من نتائج NRG. كما يذكر تقرير يوتيوب استخدام الذكاء الاصطناعي «على الفيديو أو الصور» دون تحديد ما إذا كان توليدًا كاملًا أم أدوات تحرير.

المصادرblog.youtube ↗·tubefilter.com ↗

في هذا الخبر

YouTube Culture & TrendsNRGGoogle GeminiKristufer

أخبار أخرى من عدد 23 أكتوبر

  1. الذكاء الاصطناعيإعلانات ChatGPT تتوسع إلى 89 دولة.. 15 سوقًا منها بلا اسم
  2. منصات التواصليوتيوب يتجاوز 15% من مشاهدة التلفزيون في أمريكا للمرة الأولى
  3. الأفلام والمسلسلاتاستحواذ بـ110 مليارات دولار: أربعة من قادة التقنية في وارنر براذرز ديسكفري يغادرون مناصبهم
  4. في الصناعة المحليةلعبة مستوحاة من ألف ليلة وليلة تشدّ زوار Gamescom إلى طوابير ثلاث ساعات