الأخبارعدد 19 أكتوبر

الإعلان والتسويقالخليج

وكالات الإعلان في الخليج تجمّد التوظيف.. وصراع البقاء مع حكومة تدفع أكثر

مصدر واحدتحققنا من 16 ادعاءًنُشر في عدد 19 أكتوبر

ما الجديد؟

قال أوليفر إيلوبيد، نائب رئيس الموارد البشرية في هافاس (شركة إعلانات وعلاقات عامة فرنسية متعددة الجنسيات)، إن سوق الوكالات في المنطقة يعيش تجميدًا للتوظيف ونهجًا حذرًا في الاستثمار في الموظفين، لأن ميزانيات التسويق تُقلَّص أو تُلغى.

لكنه أشار إلى أن بعض القطاعات تزدهر في الأزمة نفسها، مثل الاتصال بالأزمات والعلاقات العامة عمومًا، بينما تتضرر التخصصات المرتبطة مباشرة بإنفاق العلامات.

وبحسب إيلوبيد، التحدي الأول ليس جذب المواهب بل الاحتفاظ بها، لأن سوق الإمارات تنافسي ويستقبل تدفقًا من المواهب ويقدّم الموظفون طلبات انتقال كثيرة. ويضيف أن الموظفين يقيسون عرض القيمة الكلي (العمل ذو المعنى، التعلّم، المرونة، مسار الترقّي) لا الراتب وحده، وإن غاب ذلك فقدت الوكالة مواهبها.

وفي السعودية يرى أن التوظيف تحدٍّ أكبر منه في الإمارات، بسبب نقص المواهب مع ضرورة الالتزام بنسب السعودة، ولأن المنافسة هناك ليست مع وكالات فقط بل مع صندوق الاستثمارات العامةصندوق الثروة السيادي السعودي، ويُذكر كجهة تنافس الوكالات على المواهب إلى جانب القطاع العام والجهات الحكومية وشركات التقنية.كل ما نشرناه عنه والقطاع العام والجهات الحكومية وشركات التقنية، حيث قد ينتقل الشخص مقابل زيادة بنحو 50% في الراتب.

لماذا يهم؟

لمن يبني شركة محتوى ومواهب في المنطقة، الرسالة العملية أن المنافسة على المواهب لم تعد على الراتب وحده ولا على المسمّى الوظيفي: الموظف الجيد يقارنك بجهة حكومية أو شركة تقنية تدفع أكثر، ويقارنك أيضًا بجودة العمل والتعلّم والمرونة. وإذا كان التوظيف مجمّدًا في الوكالات، فهذا يفتح أمامك بابًا لاستقطاب كفاءات تبحث عن استقرار أو مسار أوضح، لكنه يفرض عليك أن تصوغ عرض قيمة صريحًا لا يكتفي بالراتب.

كذلك يعني تضرر التخصصات المرتبطة بإنفاق العلامات وازدهار الاتصال بالأزمات والعلاقات العامة أن الطلب على المحتوى المؤسسي والرسائل في أوقات الأزمات قد يكون أكثر مرونة من المحتوى التسويقي البحت، وهو ما يستحق مراجعة في توزيع قدراتك.

أما حديثه عن الذكاء الاصطناعي فيستحق المتابعة لا التسرّع: هو يرى أنه لا يستبدل الأدوار حاليًا بل يعيد تشكيلها، ويرجّح لاحقًا قوة عاملة أصغر وأكثر تخصصًا وانخفاض عدد الموظفين المطلوب لإنتاج المحتوى القصير الذي يطلبه العملاء. هذا توجّه يجب أن يبنى عليه قرار التوظيف والتدريب، لا مجرد تكهن.

القيد المهم

الادعاءات المنسوبة إلى إيلوبيد هي تقييمه الشخصي كمسؤول موارد بشرية، وليست بيانات كمية منشورة؛ لم تسمِّ المقابلة «الحرب» المشار إليها ولا تاريخها، وتقدير زيادة الرواتب بنحو 50% في السعودية غير موثّق بمصدر مستقل. الادعاءان المنسوبان حول تركّز مشكلة الاستبقاء في المستويين المتوسط والعليا وحول النمو الانتقائي واستقرار الرواتب هما قول منسوب إلى إيلوبيد بدليل غير حاسم، وليسا حقيقة مستقلة.

ما نراقبه

الربع الرابع من السنة، الذي يقول إيلوبيد إنه سيوضح اتجاه السوق ومعه نبرة 2027: هل يتحول التجميد إلى تعافٍ في التوظيف، أم يستقر التوجه إلى قوة عاملة أصغر وأكثر تخصصًا مع تبنّي الذكاء الاصطناعي؟

المصادرcommunicateonline.me

في هذا الخبر

أوليفر إيلوبيدهافاسCommunicate Middle Eastصندوق الاستثمارات العامة

أخبار أخرى من عدد 19 أكتوبر

  1. الأفلام والمسلسلات · الخليج · الملكية الفكرية«تحدي 1%»: أول نسخة عربية من مسابقة تعتمد على التفكير المنطقي بجائزة تصل إلى 250 ألف ريال